من مثلك يعرف أن المشاكل "الصغيرة" تكون أحيانا هي الأكثر إزعاجًا. البواسير مثلا- مشكلة بسيطة نسبيا، يمكنها أن تكدّر حياة من يعاني منها وأن تشوش نشاطه. 
غالبية العلاجات المطروحة اليوم يصاحبها ألم شديد للمريض، تحضيرات مطولة قبل الجراحة ونقاهة طويلة بعدها، تخدير كامل أو جزئي- ونسب النجاح ليست مشجعة.

 



للمرة الأولى في إسرائيل! 
علاج حديث، بدون ألم، بدون دخول المستشفى، وبدون تخدير. باستخدام تكنولوجيا عصرية وثورية:

 

 

 

البواسير

البواسير مرض قديم جدا، كان الإغريق قد وصفوا أعراضا ناتجة عنها، حتى إنه يروى أن جلوس نابليون على جنبه كان بسبب البواسير. 
الظاهرة شائعة جدا، حيث زهاء 70% من البالغين يعانون من أعراض المرض بشكل أو بآخر، وزهاء 25% من السكان يعانون من اضطراب الحياة اليومية ومعرضون حتى لخطورة طبية. مع ذلك، وبسبب موقعها التشريحي، يصاحب المرض إحراج بالغ، إذ يخجل المرضى من الحديث عنه أمام الآخرين، مع شريك الحياة وحتى مع الطبيب. 
إذًا، ما هي البواسير؟ كيف تنشأ؟ كيف يتم تشخيص البواسير؟ طرق العلاج إالخ 
الشرج، مثله مثل أي عضو في الجسم، غني بالمدد الدموي الشرياني. تتشعب الشرايين إلى شُريّينات (شرايين صغيرة) ومن ثَم إلى شعيرات دموية ذات جدار دقيق وسعة كبيرة ومن هنا يبدأ تصريف الدم بالوُرَيدات والأوردة التي تعيده باتجاه القلب. تظهر الأبحاث الطبية أن جريان الدم في شرايين المصابين بالبواسير يكون أعلى من المعدل، علاوة على ذلك، تبين أن عددا من الشرايين عند هؤلاء الأشخاص تكون ذات قطر أوسع من الطبيعي. فائض الدم الذي يصل بشكل دائم يؤدي إلى احتقان وانتفاخ يتقدم تدريجيا في الشريينات الصغيرة وفي الشعيرات- هذا الانتفاخ يدفع بطانة الغشاء المخاطي باتجاه تجويف المعي المستقيم وهكذا تنشأ البواسير الداخلية. عند الأشخاص المصابين بهذا العيب في الشرايين يبدأ نشوء البواسير في جيل مبكر. تتعلق وتيرة نمو البواسير وظهور العلامات بالعمر، عدد مرات الحمل، الغذاء والشراب وبالأساس- عادات التغوط. 
تؤدي البواسير الداخلية إلى تضيق بالغ في ممر الغائط وبذلك، بالأخص إذا كان الغائط صلبا، يتشكل ضغط على الأوردة المحيطة بالشرج واضطراب في تصريفها. تنتفخ هذه الأوردة وتحدث نتوءات أرجوانية اللون حول الشرج- بواسير خارجية. هذه البواسير، الناتجة عن البواسير الداخلية، عندما تكون منتفخة، تسبب آلاما شديدة عند الملامسة، الجلوس وحتى عند الاستلقاء، وتمكن ملاحظتها بسهولة حول الشرج عند حدوث نوبة. 
ظاهرة أخرى منشأها من البواسير الداخلية سويا مع الغائط الصلب هي حدوث جرح في منطقة الشرج أو ما يعرف بالشق الشرجي. إن الغائط الصلب الذي يمر في الممر المتضيق بسبب البواسير، يمزق الفتحة الضيقة- أحيانا شق عميق، يسبب ألما شديدا، إحساسا بالحرق، نزيفا دمويا خفيفا غالبا على ورق التواليت وإفرازات. بسبب الألم الذي يصاحب التغوط، فإن الأشخاص الذين يعانون من الشق الشرجي يتفادون التغوط بشكل منتظم وبذلك يزيدون البواسير الداخلية والخارجية سوءًا إلى درجة يحتمل معها حدوث نوبة. 
النزيف هو عَرَض البواسير الداخلية الأكثر أهمية وخطورة. يجرح الغائط الصلب الغشاء المخاطي الرقيق الذي يكسو الباسور وهكذا يحدث نزيف من وسادة الباسور- التي هي وعاء دموي. يمكن أن يكون النزيف طفيفا- بضع قطرات على مقعد المرحاض، أو أن يكون غزيرا جدا إلى درجة تستدعي معها إعطاء وجبات دم. تكون الحالة خطيرة بالأساس عند المرضى الذين يتناولون مضادات تخثر الدم- عندها يحتمل أن يشكل النزيف خطورة على حياة المريض. 

التشخيص

عند ظهور نزيف دموي في الغائط تجب مراجعة الطبيب. النزيف عرض لكثير من أمراض الجهاز الهضمي، بما في ذلك سرطان المعي الغليظ. 
يشمل الفحص التشخيصي للبواسير الخارجية معاينة خارجية لمنطقة الشرج. 
يجري فحص تشخيص البواسير الداخلية باستخدام جهاز "المنظار الشرجي" (Anoscope)- أنبوب مجوف ومضاء، يسمح بالنظر نحو الداخل حتى عمق 7 سم تقريبا داخل المعي المستقيم. يحدد هذا الفحص وجود البواسير ودرجتها. 
تمكن ملاحظة البواسير الخارجية والشق الشرجي بمعاينة مباشرة لمنطقة الشرج. يتم تشخيص البواسير الداخلية بفحص يدعى أنوسكوبي (تنظير الشرج). يتم إدخال جهاز مجوف مزود بمصدر إضاءة وعن طريقه تمكن مشاهدة الجزء الداخلي من المعي المستقيم والبواسير الداخلية. بهذا الفحص يتسنى أيضا تحديد شدتها- حيث هناك 4 درجات/مراحل بحسب حجمها وشدة بروزها. 

علاج البواسير

1. من أدوية شعبية حتى أدوية جهازية شديدة. 
2. الجراحات البسيطة مثل، الربط، التخثير، الليزر، التجميد والأشعة تحت الحمراء. 
3. أخيرا هناك عدة أنواع من العمليات الجراحية التي تستدعي دخول المستشفى والتخدير. 

1. العلاج الموضعي بالمراهم، التحاميل والترطيب (المغاطس) يخفف من الأعراض عند حدوث النوبة- غايته التخفيف من الآلام والاحتقان نظرًا لعدم إمكانية إجراء أي واحد من العلاجات الأخرى عند حدوث النوبة. 
2. بعملية الربط عمليا يتم تصغير الباسور عن طريق إبادة جزء من نسيجه بإحدى الطرق أعلاه. هذه العملية تؤدي إلى تقليص انسداد الشرج وإلى إيقاف النزيف أيضا ولكن لفترة معينة فقط نظرا لأنه لم تتم معالجة المشكلة الأساسية التي هي جريان الدم المفرط في الشرايين المريضة، وتكون معاودة المرض شبه أكيدة. 
3. الاستئصال الجراحي للبواسير يكون مصحوبا بدخول المستشفى، تخدير، نقاهة صعبة وطويلة، مضاعفات (سلس البول والغائط) ومعاودة المرض بنسبة 30% خلال 5 سنوات. 
بعد سنوات من البحث تم تطوير جهاز حديث لعلاج البواسير. ترتكز هذه الطريقة الثورية على استخدام الأولتراساوند لتحديد دقيق لموقع الشرايين المريضة في منطقة المعي المستقيم- الشرايين المسؤولة بشكل مباشر عن مشكلة البواسير. هذا الجهاز الحديث يسمح بعلاج محدد (جراحة دقيقة) بالمسبب الحقيقي للمشكلة. 
بعد تحديد دقيق لموقع الشرايين يتم ربط الشريان وسد جريان الدم فيه عن طريق الجهاز- حيث يسمح الجهاز بالتأكد أنه فعلا تم انقطاع جريان الدم بهذه العملية. قطع وصول الدم الفائض يؤدي إلى اختفاء البواسير خلال فترة قصيرة. باختفاء مسبب الضغط الموضعي يطرأ تحسن ملحوظ على التصريف الوريدي في المنطقة كما ويتم تفريغ البواسير الخارجية من الدم وهكذا لا تعود تسبب إزعاجًا. كل ذلك بدون جرح منطقة الشرج وبدون التسبب بآلام شديدة كالتي تصاحب العمليات التقليدية. علاوة على ذلك، يمكن بواسطة الجهاز تمييز الشرايين المريضة التي لا يستطيع الجراح معاينتها خلال العملية وتحقيق نتائج أفضل ولفترة أطول. 
أفضليات الطريقة لعلاج البواسير المتعددة: 

العيادة.

- يتم العلاج بدون دخول المستشفى، بدون تخدير وبدون تحضيرات خاصة- علاج في 
- يتم تحديد وسد كل الشرايين المرضيّة بجلسة علاجية واحدة. 
- العلاج ممكن أثناء الحمل- حتى في الأشهر المتقدمة وأيضا عند حدوث نوبة بواسير طارئة. 
- نقاهة قصيرة، عمليا تمكن معاودة النشاط العادي في اليوم التالي. 
- ليست هناك مضاعفات ذات أهمية للعلاج. 
- نسب النجاح مرتفعة بشكل خاص- فوق ال-93% في المنشورات العالمية وعند زهاء ال-100 مريض في بروكتوتك. 

عيادة بروكتوتك بإدارة د. شخطر پنحاس، جراح كبير، هي رائدة العلاج الحديث للبواسير في إسرائيل بطريقة Doppler Guided Hemorrhoidal Artery Ligation أو HAL التي توفر علاجا فعالا، سريعا 
وبدون عملية لمشكلة البواسير. 


عيادة بروكتوتك 
هاتف: 6093669-03 www.proctotech.co.il